بعد ظهر يوم العاشر من محرم الحرام 1440هـ، الموافق 20/9/ 2018م، انتهت مراسيم زيارة استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، بعد أن شهد وأشاد الجميع، البعيد والقريب على نجاحها نجاحا باهرا، حيث تكلّلت مراسيم إحياء زيارة استشهاد الإمام الحسين (ع) بنتائج إيجابية كبيرة صنعتها الجهود المتميزة والمخلصة التي بذلها جميع من أسهم في نجاح هذه الزيارة...

بعد ظهر يوم العاشر من محرم الحرام 1440هـ، الموافق 20/9/ 2018م، انتهت مراسيم زيارة استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، بعد أن شهد وأشاد الجميع، البعيد والقريب على نجاحها نجاحا باهرا، حيث تكلّلت مراسيم إحياء زيارة استشهاد الإمام الحسين (ع) بنتائج إيجابية كبيرة صنعتها الجهود المتميزة والمخلصة التي بذلها جميع من أسهم في نجاح هذه الزيارة، ومنهم الإعلاميون الذين قاموا بنقل وقائعها السنوية وحشودها المليونية عبر وسائل الإعلام المختلفة إلى أبعد نقطة من الأرض بأبهى الصور من خلال الكلمة المكتوبة والمسموعة المدعومة بالصور الفورية المباشرة.

كما شاركت الأجهزة الأمنية المخلصة بكل ثقلها وبجميع تشكيلاتها ومعداتها في تأمين الحماية اللازمة للزوار الكرام، على الرغم من تدفق الملايين من الزوار الكرام الذي تم بانسيابية قلما نجد لها نظيرا في العالم، حيث أعلن الكثير من الزوار الأجانب الذين قدموا من دول العالم المختلفة، البعيدة والقريبة، عن إعجابهم ودهشتهم بالتنظيم الدقيق لملايين الزائرين ووصولهم إلى مدينة كربلاء المقدسة حيث مرقد الثائر الإسلامي الأعظم الحسين (ع)، وكل هذا تم بسواعد أبطال الأجهزة الأمنية البواسل بالتنسيق مع الجهات المعنية.

ولا ننسى تلك الجهود المتميزة التي شاركت بها وزارات الدولة المختلفة بتوفير وسائل النقل التي قامت بنقل مئات الآلاف من الزوار الكرام بسيارات وشاحنات هذه الوزارات التي قامت بهذا الجهد الكبير والمنظّم على أفضل وجه، وهناك الجهد البلدي الضخم الذي قدمه الجنود المجهولون من موظفي وعمال البلديات في مواكبة عمليات التنظيف المتواصلة بالتعاون مع أصحاب المواكب الحسينية التي أبلت البلاء الحسن في العزاء، وفي تقديم الطعام ووسائل الراحة والمنام للزوار الكرام.

ولا يفوتنا أن نشكر بقوة الكوادر الصحية المباركة التي قدمت الأدوية والإسعافات اللازمة لكل من يحتاجها، في جهد طوعي يواصل الليل بالنهار من أجل توفير أفضل الخدمات الصحية للزوار الكرام، كما تتقدم مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام بالشكر والتقدير للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين ومنتسبيها كافة على جهودهم المباركة في إنجاح هذه الزيارة الكبيرة في معانيها ومراسيمها وقيمها الخالدة، داعين من الله العلي العظيم أن يحفظ العراق والمسلمين ويجنبهم شرور الأعداء وأن يحفظ بلدنا وأهلنا من كل سوء، وأن تبقى عاشوراء وكربلاء المقدسة قبلة الأحرار في العالم أجمع.

داعين الله جلّ وعلا أن يوفقنا جميعا لخدمة أبي عبد الله الحسين عليه السلام وأن يبقى العراق وكربلاء المقدسة مستعدا وحاضرا لاستقبال عشاق أبي الأحرار ما بقي الدهر وما بقي في الأرض بشر.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                                                      مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام

 

اضف تعليق