لا يوجد تصنيف موحد لأنواع الأزمات، حيث تختلف تصنيفات الأزمات باختلاف الأسس التي يعتمدها الباحثون في إجراء التقسيم والتصنيف لهذه الأزمات، وفيما يأتي أهم تصنيفات الأزمات: أولا: الأزمات وفقا لدرجة شدتها، ثانيا: الأزمات وفقا لمعدل تكرارها، ثالثا: الأزمات، حسب موضوعها، رابعا: الأزمات وفقا لمستوى حدوث الأزمة، خامسا: الأزمات وفقا لدرجة تأثيرها، سادسا: أزمات الأعمال، سابعا: الأزمات المفاجئة وغير المفاجئة، ثامنا: أزمات وكوارث طبيعية وأزمات وكوارث من صنع الإنسان...

لا يوجد تصنيف موحد لأنواع الأزمات، حيث تختلف تصنيفات الأزمات باختلاف الأسس التي يعتمدها الباحثون في إجراء التقسيم والتصنيف لهذه الأزمات، وفيما يأتي أهم تصنيفات الأزمات: أولا: الأزمات وفقا لدرجة شدتها، ثانيا: الأزمات وفقا لمعدل تكرارها، ثالثا: الأزمات، حسب موضوعها، رابعا: الأزمات وفقا لمستوى حدوث الأزمة، خامسا: الأزمات وفقا لدرجة تأثيرها، سادسا: أزمات الأعمال، سابعا: الأزمات المفاجئة وغير المفاجئة، ثامنا: أزمات وكوارث طبيعية وأزمات وكوارث من صنع الإنسان.

وفيما يأتي توضيح وشرح لتصنيفات الأزمات المذكورة:

أولا: الأزمات وفقا لدرجة شدتها:

يمكن تقسيم الأزمات حسب درجة شدة الأزمة إلى نوعين رئيسين هما:

1- الأزمات الخفيفة.

2- الأزمات العنيفة.

وفيما يأتي توضيح لطبيعة كل نوع من النوعين المذكورين:

1- الأزمات الخفيفة:

هي تلك الأزمات التي يكون تأثيرها على البيئة الداخلية والبيئة الخارجية تأثيرا محدودا وخفيفا، ويكون من السهل إدارته والتعاطي معه وعلاجه بصورة سريعة وفورية بعد التعرف على الأسباب الحقيقية للأزمة، ويجري التعامل والتعاطي مع هذا النوع من الأزمات بصورة إيجابية.

2- الأزمات العنيفة:

هي أزمات بالغة الشدة والعنف تعصف بالمنظمة، ويكون تأثيرها على المنظمة تأثيرا عنيفا، وهي تؤثر أو تكاد تؤثر في كل مكونات المنظمة بمستوياتها المختلفة، ولا يمكن أن تنجح المنظمة في إدارة هذا النوع من الأزمات الا من خلال التركيز على إفقاد الأزمة لقوة الدفع الخاصة بها، والعمل على تجزئة هذه الأزمة وتفتيتها إلى أجزاء، والتعامل مع كل جزء بالإستراتيجيات والتكتيكات والسياسات والإجراءات التي تناسبه.

ثانيا: الأزمات وفقا لمعدل تكرارها:

يجري تصنيف الأزمات حسب معدل تكرارها إلى:

1- الأزمات الدورية.

2- الأزمات غير الدورية.

وفيما يأتي توضيح لكل نوع من النوعين المذكورين:

1- الأزمات الدورية:

هي أزمات تعصف بالمنظمة بصورة دورية، وتحدث في الأغلب نتيجة أسباب خارجية (معظمها اقتصادية)، وهذه الأزمات تختلف من حيث الأسباب وقوة التأثير وحجم الاتساع ووسائل الإدارة والعلاج، وتتباين النظم الاقتصادية والسياسية والقانونية والاجتماعية السائدة في المجتمع.

2- الأزمات غير الدورية:

هي أزمات لا يرتبط حدوثها بأسباب دورية متكررة الحدوث، وهي تنشأ وتحدث بصورة عشوائية. والأزمات غير الدورية تحدث بصورة مفاجئة، ودون إنذارات واضحة، ومن هذه الأزمات:

- الأزمات الناجمة عن الفضائح والسرقات المالية.

- الأزمات الناجمة عن الأحوال الجوية السيئة.

- الأزمات الناجمة عن الزلازل والبراكين.

ثالثا: الأزمات وفقا لموضوع الأزمة:

يجري تقسيم الأزمات حسب موضوع الأزمة إلى الأنواع الآتية:

1- الأزمات المادية الملموسة.

2- الأزمات المعنوية.

3- الأزمات المادية المعنوية.

وفيما يأتي توضيح لكل نوع من الأنواع المذكورة:

1- الأزمات المادية الملموسة:

هي الأزمات التي تتعلق بموضوع مادي ملموس، ويمكن دراسة وتحليل هذا الموضوع والتحقق منه والتعاطي معه بصورة مادية، ويمكن قياس هذا الموضوع المادي وحسابه بصورة كمية، كما يمكن قياس النتائج المادية المترتبة على هذه الأزمة المادية الملموسة.

ومن الأمثلة على هذا النوع من الأزمات:

- أزمة النقص أو الزيادة في العمالة.

- أزمة السيولة.

- أزمة تراجع مستويات المبيعات والحصة السوقية.

2- الأزمات المعنوية:

هي الأزمات التي تتعلق بجانب غير موضوعي يرتبط بالأفراد، وهي أزمات غير ملموسة، ويجري الإحساس بها من خلال الإدراك لمضامينها الأزموية.

ومن الأمثلة على هذا النوع من الأزمات:

- أزمة الولاء التنظيمي.

- أزمة الثقة.

- أزمة المصداقية.

3- الأزمات المادية المعنوية:

هي أزمات تتضمن جانبين: جانب مادي ملموس وجانب معنوي غير ملموس،

ومن الأمثلة على هذا النوع من الأزمات أزمة السرقة من أموال المنظمة، فالجانب المادي يتمثل في الأموال المسروقة، والجانب المعنوي يتجسد في السمعة السيئة وعد الثقة في المسئولين في المنظمة.

رابعا: الأزمات وفقا لمستوى حدوث الأزمة:

يمكن تقسيم الأزمات حسب المستوى الذي تقع فيه الأزمة إلى الأنواع الآتية:

1- أزمات تحدث في المستوى الكلي.

2- أزمات تحدث في المستوى الجزئي.

وفيما يأتي توضيح لكل نوع من النوعين المذكورين:

1- أزمات المستوى الكل:

هي أزمات تحدث على مستوى الدولة وليس على مستوى المنظمة أو مجموعة من المنظمات، وهذا النوع من الأزمات يؤدي إلى إحداث تأثيرات في كل المجتمع.

2- أزمات المستوى الجزئي:

هي أزمات تحدث على مستوى المنظمة أو المنظمات، وتكون تأثيراتها الجوهرية على البيئة الداخلية للمنظمة| المنظمات.

خامسا: الأزمات وفقا لدرجة تأثيرها:

يجري تصنيف الأزمات حسب درجة تأثير هذه الأزمات إلى الأنواع الآتية:

1- أزمات ذات تأثير جوهري.

2- أزمات ذات تأثير هامشي.

وفيما يأتي توضيح لكل نوع من النوعين المذكورين:

1- أزمات ذات تأثير جوهري:

هي أزمات تؤدي إلى إحداث تأثيرات جوهرية في هيكلية المنظمة، وتؤثر بصورة واضحة في وظائفها الأساسية، وقد تؤدي إلى تأثيرات تهدد وجود المنظمة وبقائها واستمراريتها.

2- أزمات ذات تأثيرات هامشية:

هي أزمات عابرة تقع في المنظمة دون أن تؤدي إلى آثار مدمرة أو آثار جوهرية في المنظمة.

سادسا: أزمات الأعمال:

هناك مجموعة من الأزمات البارزة التي تعصف بمنظمات الأعمال، وأهم هذه الأزمات ما يأتي:

- أزمة الصورة الذهنية العامة للمنظمة

- أزمة التحول السوقي المفاجئ

- أزمة فشل المنتجات

- أزمة استبدال مديرين في الإدارة العليا

- أزمة علاقات العمل

- أزمة الأقسام والفروع الدولية للمنظمة

- أزمة النقدية

- أزمة تغير النظم القانونية للأعمال

- أزمة الحوادث الصناعية.

سابعا: الأزمات المفاجئة وغير المفاجئة (التراكمية):

يمكن تقسيم الأزمات إلى أزمات مفاجئة وأزمات غير مفاجئة (تراكمية)، وفيما يأتي توضيح لكل منهما:

1- الأزمة المفاجئة : كثير من الأزمات قد تقع بصورة مفاجئة، والأزمة المفاجئة تحدث نتيجة تأثير مفاجئ ناجم عن اضطرابات داخلية أو اضطرابات خارجية.

2- الأزمة التراكمية: قد تحدث الأزمة بصورة تراكمية، والأزمة التراكمية هي أزمة تنجم عن أحداث تراكمية تتراكم داخل أو خارج المنظمة عبر مدة من الزمن، ولكن هذه الأزمة أيضا تقع بصورة مفاجئة.

ثامنا: أزمات وكوارث طبيعية وأزمات وكوارث من صنع الإنسان:

يمكن تقسيم الأزمات إلى أزمات وكوارث طبيعية وأزمات وكوارث من صنع الإنسان،

وفيما يأتي توضيح لكل منهما:

1- أزمات وكوارث طبيعية:

هي أزمات وكوارث ناجمة عن قوى فوق سيطرة الجنس البشري، ومن الأمثلة على هذا النوع:

- الزلازل.

- الأعاصير.

- الانفجارات البركانية.

- انهيارات الصخور.

- الفيضانات (الطوفان)... وغيرها.

2- أزمات وكوارث من صنع الإنسان:

هي أزمات وكوارث ناجمة عن تصرفات وتدخلات يقوم بها البشر(الإنسان) ، ومن الأمثلة على الأزمات والكوارث الناجمة عن صنع الإنسان:

- المخاطر المدمرة الناجمة عن القنابل والأسلحة الأخرى.

- أعمال القتل العمد.

- الحروب.

- نزاعات وخلافات العمل.

- السرقة.

- أزمة المواد الخام... وغيرها.

* هذا المقال ملخص لاهم المفاهيم والأفكار الاستراتيجية والادارية المعاصرة مقتبسة من كتاب إدارة الازمات للمؤلف الدكتور يوسف أبو فارة.

اضف تعليق


التعليقات

الكاتب الأديب جمال بركات
مصر
أحبائي
الأزمة ازمة طبيعية كانت او غير طبيعية
وكلنا نعرف ان هناك بعض الأزمات الموسمية
وهذه تكون الجهات المختصة قد وضعت لاستقبالها آلية
وهناك أزمات طارئة أو مفتعلة من البعض لمصالح شخصية
وهناك ايضا الأزمات التي ترد الى المجتمع بافعال مؤامراتية
احبائي
دعوة محبة
احبائي
دعوة محبة
ادعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه....واحترام بعضنا البعض
ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
جمال بركات....مركز ثقافة الالفية الثالثة2019-02-15