نظمت فرقة العباس القتالية التابعة الى العتبة العباسية المقدسة في مقرها مركز العلقمي مؤتمرا صحفيا في اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك احتفاءا بهذا الشهر.

وعلى هامش الامسية التي حضرها حشد كبير من متطوعي فرقة العباس القتالية من المؤمنين المجاهدين المدافعين عن حياض الوطن وكرامته وعدد من الشخصيات تحدث الشيخ ميثم الزبيدي المشرف العام على فرقة العباس القتالية قائلا:

نجتمع اليوم في هذا اليوم المبارك من شهر رمضان الفضيل الذي يهرب فيه الشياطين ويتوجه به المسلمين الى خالقهم العلي الاعلى بالطاعة والركوع والسجود وطلب التوبة والغفران، وبهذه المناسبة نهنئ صاحب العصر والزمان ومراجعنا الكرام بحلول شهر المغفرة وليلة القدر ونزول القرآن على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آل بيته الأطهار، كما نهنئكم ايها الاخوة الأعزاء بحلول شهر رمضان الفضيل ونبارك لكم صيامكم تقبله الله سبحانه وتعالى من الجميع، وبهذه المناسبة المباركة وبحضوركم الكريم يشرفني ان أزف لكم البشرى واعلن عن افتتاح أكثر من 48 مركز تدريبي في عموم محافظات العراق الحبيب و24 مركزا آخرا في بغداد وثلاثة في البصرة وانطلاق اكبر حملة تدريبية عسكرية تشهدها هذه المراكز بإشراف فرقة العباس القتالية تنفيذا لتوجيهات المرجعية العليا المباركة عن طريق خطبة الجمعة التي شهدها الصحن الحسيني الشريف التي عبرت عن وجهة نظر المرجعية بضرورة حشد الجهود والطاقات وتعبئة المتطوعين من المجاهدين الذين يرغبون في التضحية والفداء بمنازلة زمر الشر والظلام الدواعش.

واضاف الشيخ الزبيدي: ويعتبر تنفيذ توجيهات المرجعية العليا واجب ديني شرعي ووطني، الامر الذي جعلنا نعمل مجتمعين لتهيئة الشعب الصابر بمختلف اطيافه وفئاته العمرية للانخراط والتطوع ضمن تشكيلات فرقة العباس القتالية والتدريب على مختلف اشكال القتال العسكري مستثمرين العطلة الصيفية ايضا لتدريب أبنائنا وأخوتنا من طلبة المدارس والمعاهد والجامعات تحسبا لأي طارئ في المستقبل ولنكون على أهبة الاستعداد لمواجهة دواعش الشر.

وباشرت فرقة العباس عملها بفتح هذه المراكز وفي جميع المحافظات بعد أول خطبة جمعة في 29 من شهر ايار وكان أول المراكز في محافظة كربلاء المقدسة وقد وصل عدد المتطوعين الى أكثر من اربعين ألف متطوع.

وأشار الشيخ ميثم الزبيدي الى انه تم التنسيق مع مراكز الشرطة والقيادات العسكرية والحكومات المحلية للتعاون في فتح هذه المراكز وتدريب المتطوعين من خلال الاستعانة بمدربين كفوئين وذو خبرات عسكرية وفنية متطورة من ضباط ومراتب الجيش والشرطة، وفعلا تم التعاون من قبل مختلف التشكيلات والمفاصل ذات العلاقة بهذا الموضوع، حيث تم التدريب من قبل أفراد فوج حماية الحرمين في كربلاء المقدسة ومن قبل ضباط في قيادة الرد السريع اضافة الى الضباط في قيادة الفرقة، مع العلم ان المنهج التدريبي سيكون منهجا واحدا في كل المراكز التدريبية.

وحاليا يضم كل مركز تدريبي اكثر من 500 متدرب ويتوقع ان يصل العدد الى اكثر من الضعف في التطوع شهريا وسيتخرجون من مراكز التدريب وهم على درجة عالية من الاستعداد والجاهزية.

وأجاب الشيخ الزبيدي على سؤال طرحته (شبكة النبأ المعلوماتية) خلال حضورها الامسية وهو: هل سيكون لفرقة العباس دورا بالمشاركة لتحرير الانبار؟

وأجاب الشيخ الزبيدي بالقول، بالنسبة الى فرقة العباس القتالية فانها تابعة الى العتبة العباسية المقدسة وتشكلت بناء على فتوى المرجعية المباركة في النجف الأشرف التي أطلقتها على خلفية دخول الزمر الارهابية اراضي وطننا العزيز، والآن تعتبر فرقتنا تشكيل عسكري مهم له حضوره ضمن تشكيلات القوات الامنية والجيش وجاهزون لأي امر وواجب نكلف به من قبل السيد القائد العام للقوات المسلحة والسيد وزير الدفاع للمشاركة في عمليات القتال، لكن في عملية تحرير الرمادي الحقيقة ليس لدينا علم اذا كنا سنشارك ام لا وطبعا لنا الشرف في المشاركة الجهادية وتحرير الرمادي من زمر داعش الاجرامية ونحن على جاهزية تامة واستعداد لتنفيذ اي واجب نكلف به.

 وفيما يتعلق بمدينة بيجي قال الشيخ الزبيدي، أتوقع الأمور ان تكون جيدة لصالح قواتنا في بيجي رغم تواجد عصابات داعش فيها، والمعارك الشرسة الجارية فيها هي امر طبيعي باعتبارها خط أمامي لمدينة الموصل وتمسك الدواعش فيها لكن بعون الله واهل البيت الاطهار سنحررها كاملة ونطرد عصابات الشر والظلام من كل شبر من محافظات وطننا العزيز.

 

اضف تعليق